ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

قل أي : يا أشرف الخلق لهؤلاء الذين خالفوك إني لا أملك لكم أي : الآن ولا بعده بنفسي من غير إقدار الله تعالى لي ضراً ولا رشداً أي : لا أقدر أن أدفع عنكم ضراً ولا أسوق إليكم خيراً، وقيل : لا أملك لكم ضراً أي كفراً ولا رشداً أي هدى ؛ لأنه لا يؤثر شيء من الأشياء إلا الله تعالى، وإنما عليّ البلاغ. وقيل : الضر الموت والرشد الحياة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير