ﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

ولا رشدا : ولا نفعا.
ثم بين أنه لا يملك من الأمر شيئا وأن كل شيءٍ بيدِ الله :
قُلْ إِنِّي لاَ أَمْلِكُ لَكُمْ ضَرّاً وَلاَ رَشَداً .
لستُ أملك لكم دفعَ ضرر ولا تحصيلَ هدايةٍ ونفع، وإنما الّذي يملِكُ ذلك كلَّه هو الله تعالى.

تيسير التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

إبراهيم القطان

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير