ﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅ

وأنا أي : يا معشر المسلمين من الجنّ ظننا أي : حسبنا لسلامة فطرتنا أن أي : أنه وزادوا في التأكيد فقالوا لن تقول وبدؤوا بأفضل الجنسين فقالوا الإنس وأتبعوهم قرناءهم، فقالوا والجنّ على الله أي : الملك الأعلى الذي بيده النفع والضرّ كذباً أي : قولاً هو لعراقته في مخالفة الواقع نفس الكذب، وإنما كنا نظنهم صادقين في قولهم إنّ لله صاحبة وولداً حتى سمعنا القرآن وتبينا به الحق قيل انقطع الإخبار عن الجنّ هاهنا.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير