ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛ

وأنهم أي الإنس ظنوا ظنا كما ظننتم يا معشر الجن أن لن يبعث الله أحدا بعد موته أن لن يبعث قائم مقام المفعولين يعني نزل القرآن آمنوا بالغيب بعد فساد ظنهم فأنتم أيضا أيها الجن آمنوا بالبعث كإيمانهم قال ذلك بعضهم لبعض هذا على قراءة كسر إن، وأما على تقدير فتحها فهذه الجملة وما قبلها أعني كان رجال الخ معترضات من كلام الله تعالى معطوفتان على أنه استمع يعني أوحي إلى هذين الأمرين وتأويل الآية على هذا التقدير أنهم أي الجن ظنوا كما ظننتم أيها الكافر من قريش مكة عدم البعث فلما نزل القرآن واستمع الجن آمنوا بالبعث فعليكم أيها الكفار أن تؤمنوا كما آمنوا.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير