ﭿﮀ

٢٩ - لَوَّاحَةٌ لِّلْبَشَرِ مغيرة للألوان تلفح وجوههم لفحة تدعها أشدّ سواداً

صفحة رقم 387

من الليل أو تحرق البشر حتى تُلَوِّح العظم أو تلوِّح بشرة أجسادهم على النار أو معطشة للبشر واللَّوْح شدّة العطش قال:

(سقتني على لوح من الماء شربة سقاها به الله الرهام الغواديا)
لِّلْبَشَرِ الإنس عند الأكثر أو جمع بشرة وهي الجلدة الظاهرة.

صفحة رقم 388

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية