ﭿﮀ

قوله : لوّاحة للبشر لواحة، مرفوعة، لأنه خبر لمبتدأ محذوف، وتقديره : هي لواحة ١ أي تظهر جهنم للبشر حتى يروها عيانا والمراد بالبشر في أحد القولين، الإنس من أهل النار. وقال أكثر المفسرين : البشر هنا جمع بشرة وهي جلدة الإنسان الظاهرة، وعلى هذا فقوله : لوّاحة للبشر يعني حرّاقة للجلد. وقيل : تفلح جلودهم لفحة فتدعها أشد سوادا من الليل.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٧٤..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير