وَقَوله: لواحة للبشر أَي محرقة.
قَالَ أَبُو رزين: تحرقهم حَتَّى يصيروا سُودًا
لواحة للبشر (٢٩) عَلَيْهَا تِسْعَة عشر (٣٠) وَمَا جعلنَا أَصْحَاب النَّار إِلَى مَلَائِكَة كالليل المظلم. أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي ياسر بن إبراهيم
وَقيل: لواحة للبشر أَي: تحرق اللَّحْم حَتَّى تلوح الْعظم.
وَيُقَال مَعْنَاهُ: أَن بشرة أَجْسَادهم تلوح على النَّار، حكى هَذَا عَن مُجَاهِد.
وَقيل: لواحة للبشر، أَي: معطشة للبشر، قَالَ الشَّاعِر:
صفحة رقم 95
(سقتني على لوح من المَاء شربة سَقَاهَا بِهِ الله الربَاب والغواديا تفسير السمعاني