قوله تعالى : عليها تسعة عشر آية ٣٠
عن البراء أن رهطا من اليهود سألوا رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم عن خزنة جهنم، فقال الله ورسوله أعلم، فجاء فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فنزل عليه ساعتئذ عليها تسعة عشر .
عن السدى قال : لما نزلت عليها تسعة عشر قال : رجل من قريش يدعى أبا الأشدين : يا معشر قريش لا يهولنكم التسعة عشر، أنا أدفع عنكم بمنكبي الأيمن عشرة وبمنكبي الأيسر التسعة، فأنزل الله وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة . حدثنا أبو زرعة، حدثنا إبراهيم بن موسى، حدثنا ابن أبي زائدة أخبرني حارث عن عامر عن البراء في قوله : عليها تسعة عشر قال : إن رهطا من اليهود سألوا رجلا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن خزنة جهنم فقال : الله ورسوله أعلم، فجاء رجل فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم فنزل عليه ساعتئذ عليها تسعة عشر فأخبر أصحابه وقال : " ادعهم أما إني سائلهم عن تربة الجنة إن أتوني أما إنها در مكة بيضاء " فجاءوه فسألوه عن خزنة جهنم فأهوى بأصابع كفيه مرتين وأمسك الإبهام في الثانية، ثم قال : " أخبروني عن تربة الجنة " فقالوا : أخبرهم يا ابن سلام فقال : كأنها خبزة بيضاء فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم " أما إن الخبز إنما يكون من الدرمك ".
تفسير ابن أبي حاتم
أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي
أسعد محمد الطيب