ﮂﮃﮄ

عليها تسعة عشر : ملكا، نزعت منهم الرحمة يدفع أحدهم سبعين ألفا، فيرميهم في جهنم حيث أراد.
لما نزلت قال أبو جهل : أنتم الدهم الشجعاء أيعجز كل عشرة منكم أن تبطشوا بواحدة من خزنتها ؟ فقال أبو الأسود الجمحي : يا معشر قريش اكفوني منهم اثنين، وأنا أكفيكم سبعة عشر إعجابا منه بنفسه، وكان قد بلغ من القوة أنه يقف على جلد بقرة ويجاذبه عشرة لينزعوه من تحت قدمه، فيتمزق الجلد، ولا يتزحزح عنه، وهو الذي قال : إن صرعتني آمنت بك، فصرعه- عليه السلام- مرارا ولم يؤمن فنزل قوله : وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة


لما نزلت قال أبو جهل : أنتم الدهم الشجعاء أيعجز كل عشرة منكم أن تبطشوا بواحدة من خزنتها ؟ فقال أبو الأسود الجمحي : يا معشر قريش اكفوني منهم اثنين، وأنا أكفيكم سبعة عشر إعجابا منه بنفسه، وكان قد بلغ من القوة أنه يقف على جلد بقرة ويجاذبه عشرة لينزعوه من تحت قدمه، فيتمزق الجلد، ولا يتزحزح عنه، وهو الذي قال : إن صرعتني آمنت بك، فصرعه- عليه السلام- مرارا ولم يؤمن فنزل قوله : وما جعلنا أصحاب النار إلا ملائكة

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير