ﰠﰡﰢﰣ

( وكنا نخوض مع الخائضين ).. وهي تصف حالة الاستهتار بأمر العقيدة، وحقيقة الإيمان، وأخذها مأخذ الهزل واللعب والخوض بلا مبالاة ولا احتفال. وهي أعظم الجد وأخطر الأمر في حياة الإنسان ؛ وهي الشأن الذي ينبغي أن يفصل فيه ضميره وشعوره قبل أن يتناول أي شأن آخر من شؤون هذه الحياة، فعلى أساسها يقوم تصوره وشعوره وقيمه وموازينه. وعلى ضوئها يمضي في طريق الحياة. فكيف لا يقطع فيها برأي ولا يأخذها مأخذ الجد ؟ ويخوض فيها مع الخائضين، ويلعب فيها مع اللاعبين ؟

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير