ﭖﭗﭘﭙﭚ

تمهيد :
كان أهل مكة في نفار وإعراض عن القرآن الكريم، وهو هداية ونور، لكنهم أعرضوا عنه، وأسرعوا في البعد عنه إسراع الحمر الوحشية حين تحس بالأسد يطاردها، أو مجموعة من الصيادين المقتنصين، وقد قال أبو جهل للنبي صلى الله عليه وسلم : لن نؤمن لك حتى تأتي كل واحد منا بكتاب من السماء عنوانه : من رب العالمين إلى فلان ابن فلان، ونؤمر فيه باتّباعك. وقد استعرضت الآيات جانبا من مشاهد الآخرة.
المفردات :
فما لهم عن التذكرة معرضين : فما لأهل مكة عن العظة بالقرآن منصرفين.
التفسير :
٤٩- فما لهم عن التذكرة معرضين.
ما الذي حمل كفار مكة على الإعراض والابتعاد عن القرآن، وعن هدى محمد صلى الله عليه وسلم، والانصراف عن الإسلام ؟
قال مقاتل :
الإعراض عن القرآن من وجهين :
١- الجحود والإنكار.
٢- والوجه الآخر ترك العمل به.
ونلاحظ أن القرآن الكريم يسمى تذكرة، لاشتماله على التذكرة الكبرى والموعظة العظمى.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير