ﯡﯢﯣﯤ

٨ - النَّاقُورِ الصور " ع " النفخة الأولى أو الثانية أو القلب يجيب إذا دعي للحساب حكاه ابن كامل.
ذرني ومن خلقتُ وحيداً (١١) وجعلتُ له مالاً ممدوداً (١٢) وبنينَ شهوداً (١٣) ومهدتُ له تمهيداً (١٤) ثم يطمعُ أن أزيدَ (١٥) كلاَّ إنه كان لآياتنا عنيداً (١٦) سأرهقهُ صعوداً (١٧) إنه فكرَ وقدرَ (١٨) فقتلَ كيفَ قدرَ (١٩) ثم قتلَ كيفَ قدرَ (٢٠) ثمَّ نظرَ (٢١) ثمَّ عبسَ وبسرَ (٢٢) ثمَّ أدْبَرَ واستكبَرَ (٢٣) فقال إنْ هذا إلا سحرٌ يؤثرُ (٢٤) إنْ هذا إلا قولُ البشرِ (٢٥) سأصليهِ سَقَرَ (٢٦) وَمَا أدراكَ ما سقَرُ (٢٧) لا تُبْقِى ولا تذرُ (٢٨) لوَّاحةٌ للبشرِ (٢٩) عليها تسعةَ عشرَ (٣٠)

صفحة رقم 386

تفسير العز بن عبد السلام

عرض الكتاب
المؤلف

عز الدين عبد العزيز بن عبد السلام بن أبي القاسم بن الحسن السلمي الدمشقيّ

تحقيق

عبد الله بن إبراهيم الوهيبي

الناشر دار ابن حزم - بيروت
سنة النشر 1416
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية