ﮚﮛﮜﮝﮞﮟ

قوله : بلى قادرين على أن نسوي بنانه بلى إيجاب لما بعد النفي. وقادرين، منصوب على الحال. أي بلى نجمعها قادرين١ والبنان جمع، ومفرده بنانة، وهي أطراف الأصابع ٢. فالله يبين لعباده أنه جامع الناس ليوم القيامة وباعثهم من قبورهم أحياء بل إنه قادر على إرجاع بنانه. فنبّه بالبنان على بقية الأعضاء. وهو لا يعزّ عليه – وهو الخلاق المقتدر أن يعيد خلق الإنسان من جديد بعد أن كان حطاما مختلطا بالتراب.

١ البيان لابن الأنباري جـ ٢ ص ٤٧٦..
٢ مختار الصحاح ص ٦٥..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير