ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

وقال عَلَى أَن يُحْيِيَ الْمَوْتَى ( ٤٠ ) وقال بعضهم يُحيِ الموتى فأخفى وجعله بين الإدغام وغير الإدغام ولا يستقيم أن تكون ها هنا مدغما لأن الياء الآخرة ليست تثبت على حال واحد [ إذ ] تصير ألفا في قولك " يَحْيَا " وتحذف في الجزم فهذا لا يلزمه الإدغام ولا يكون فيه إلا الإخفاء وهو بين الإدغام وبين البيان.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الأخفش

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير