ﯶﯷﯸ

آيها خمسون
هي مكية إلا آية : وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون فمدنية.
نزلت بعد سورة الهمزة.
ومناسبتها لما قبلها : أنه هنا أقسم على تحقيق ما تضمنته السورة قبلها من وعيد الفجار، ووعد المؤمنين الأبرار.
ويل يومئذ للمكذبين أي هؤلاء وإن عذبوا في الدنيا بأنواع من العذاب، فالطامة الكبرى معدة لهم يوم القيامة، والتكرير للتوكيد شائع في كلام العرب كما تقدم في سورة الرحمن.
وقال القرطبي : كرر الويل في هذه السورة عند كل آية لمن كذب بشيء، لأنه قسمه بينهم على قدر تكذيبهم، فجعل لكل مكذب بشيء عذابا سوى عذابه بتكذيب شيء آخر اه.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير