ﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ ﭸﭹﭺ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ شَامِخَاتٍ ؛ أي جبالاً ثوابتَ، والشامخاتُ الطِّوالُ العالِيَاتُ المرتفعات جُعلت أوْتَاداً للأرضِ فسَكَنَتْ بها، وكانت تَمُورُ كالسَّفينة لا تستقرُّ على الماءِ إلاَّ بمِرْسَاةٍ تثقلها، وَأَسْقَيْنَاكُم مَّآءً فُرَاتاً ؛ أي عَذْباً حُلواً غيرَ ملحٍ ولا أجٍّ، وَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ ؛ بنِعَمِ اللهِ التاركين لشُكرِها.

صفحة رقم 173

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية