ﮊﮋﮌﮍﮎﮏ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٠:كذلك إذا لم يعرفْ العبدُ قَدْرَ انفتاح طريقه إلى الله بقلْبه، وتعزُّرِه بتوكله... فإذا رجع إلى الخَلْقِ عند استيلاء الغفلة نَزَعَ اللَّهُ عن قلبه الرحمةَ، وانسدَّت عليه طُرُقُ رُشْدِه، فيتردد من هذا إلى هذا إلى هذا.
ويقال لهم : انطلقوا إلى ما كنتم به تكذِّبون. والاستقلالُ بالله جنّة المأوى، والرجوعُ إلى الخَلْقِ قَرْعُ باب جهنم.. وفي معناه أنشدوا :

ولم أرَ قبلي مَنْ يُفارِقُ جنَّةً ويقرع بالتطفيل بابَ جهنم
ثم يقال لهم إذا أخذوا في التنصُّل والاعتذار : هذا يوم لا ينطقون ولا يؤذن لهم فيعتذرون .

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير