ﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

قوله : فِي ظِلاَلٍ . هذه قراءة العامة.
والأعمش والزهري وطلحة١ والأعرج :«ظُلَل » جمع ظلة، يعني في الجنة. وتقدم في «يونس »٢ مثل لها.
قوله : كُلُواْ . معمولاً لقول ذلك المنصوب على الحال من الضمير المستكن في الظرف، أي كائنين في ظلال مقولاً لهم : وكذلك كلوا وتمتعوا قليلاً، فإن كان ذلك مقولاً لهم في الدنيا فواضح، وإن كان مقولاً في الآخرة فيكون تذكيراً بحالهم، أي حقاً بأن يقال لهم في دنياهم كذا ؛ ومثله قوله :[ المديد ]
٥٠٦٦- إخوتِي لا تَبعَدُوا أبَداً*** وبَلَى، واللَّهِ قَدْ بَعِدوا٣
أي هم أهل إن دعا لهم بذلك.

١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٢٢، والبحر المحيط ٨/٤٠٠، والدر المصون ٦/٤٦٠..
٢ آية ٥٦..
٣ البيت لفاطمة بنت الأحجم الخزاعية. ينظر الحماسة ١/٣٨٣، والمغني ١/٢١٠، والكشاف ٤/٦٨٢، والدر المصون ٦/٤٦٠..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية