ﰂﰃﰄﰅﰆﰇ

تمهيد :
في ختام السورة التي هدّدت الكافرين، وقدّمت عدة فقرات تحدثت عن أهوال القيامة وهلاك الظالمين، وخلق الإنسان، ومشاهد الكون، وألون العذاب في جهنم للكافرين، وتستعرض هنا نعيم المتقين، وما يتمتعون به من الظلال والفواكه، وألوان التكريم والنعيم.
ثم نعت على الكفار استكبارهم وعنادهم، وإذا لم يؤمنوا بالقرآن مع نصوع حجّته، ووضوح بيانه، فبأي كلام بعده يصدّقون ؟
المفردات :
اركعوا : صلّوا.
التفسير :
٤٨- وإذا قيل لهم اركعوا لا يركعون.
وإذا قيل لهؤلاء الكفار : صلّوا مع المصلين، واخضعوا لأوامر الله، وادخلوا في دين الإسلام، أبوا وامتنعوا.
روي هذه الآية نزلت في ثقيف حين أمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بالصلاة، فقالوا : لا نحبو ( لا نركع ) فإنها سبة علينا، فقال صلى الله عليه وسلم :( لا خير في دين ليس فيه ركوع ولا سجود ).
وروى ابن جرير، عن ابن عباس أنه قال : إنما يقال هذا في الآخرة حين يدعون إلى السجود فلا يستطيعون، من جرّاء أنهم لم يكونوا يسجدون في الدنيا.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير