ﮠﮡﮢ

عذرا أو ذرا ( ٦ )
أرسل الله تعالى الرسل، وأنزل الملائكة بوحيه وكتبه، ليعذر سبحانه إليكم أيها الناس : .. أن تقولوا ما جاءنا من بشير ولا نذير فقد جاءكم بشير ونذير.. (١) .. أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى.. (٢) .. لئلا يكون للناس على الله حجة.. (٣) و أو للتنويع لا للترديد فهي بمعنى الواو.
روي عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما : عذرا ما يلقيه الله جل ثناءه من معاذير أوليائه وهي التوبة أو نذر ينذر أعداءه- يحذرهم ويخوفهم-.

١ - سورة المائدة. من الآية ١٩..
٢ - سورة الأنعام. من الآية ١٥٧..
٣ - سورة النساء. من الآية ١٦٥..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير