ﮊﮋﮌﮍ

وقوله : لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا أي : لنخرجَ بهذا الماء الكثير الطيب النافع المُبَارَك حَبًّا يدخر للأناسي والأنعام، وَنَبَاتًا أي : خضرًا يؤكل رطبا، وَجَنَّاتٍ أي : بساتين وحدائقَ من ثمرات متنوعة، وألوان مختلفة، وطعوم وروائح متفاوتة، وإن كان ذهلك ١ في بقعة واحدة من الأرض مجتمعًا ؛ ولهذا قال : وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا قال ابن عباس، وغيره : أَلْفَافًا مجتمعة. وهذه كقوله تعالى : وَفِي الأرْضِ قِطَعٌ مُتَجَاوِرَاتٌ وَجَنَّاتٌ مِنْ أَعْنَابٍ وَزَرْعٌ وَنَخِيلٌ صِنْوَانٌ وَغَيْرُ صِنْوَانٍ يُسْقَى بِمَاءٍ وَاحِدٍ وَنُفَضِّلُ بَعْضَهَا عَلَى بَعْضٍ فِي الأكُلِ الآية [ الرعد : ٤ ].

١ - (٤) في م، أ: "ذلك"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية