مَاءً ثَجَّاجًا مُنْصَبًّا بكثرة.
...
لِنُخْرِجَ بِهِ حَبًّا وَنَبَاتًا (١٥).
[١٥] لِنُخْرِجَ بِهِ بالماء حَبًّا كالحنطة والشعير.
وَنَبَاتًا كالتبن والحشيش وما تنبته الأرض مما تأكل الأنعام.
...
وَجَنَّاتٍ أَلْفَافًا (١٦).
[١٦] وَجَنَّاتٍ بساتين أَلْفَافًا ملتفة الأشجار، واحدها: لِفٌّ ولَفيفٌ.
...
إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ كَانَ مِيقَاتًا (١٧).
[١٧] إِنَّ يَوْمَ الْفَصْلِ بين الخلائق كَانَ مِيقَاتًا للثواب والعقاب.
...
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ فَتَأْتُونَ أَفْوَاجًا (١٨).
[١٨] يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ بدل من يَوْمَ الْفَصْلِ، فَتَأْتُونَ من قبوركم إلى الموقف أَفْوَاجًا جماعاتٍ مختلفةً، ونصبه على الحال.
...
وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ أَبْوَابًا (١٩).
[١٩] وَفُتِحَتِ السَّمَاءُ قرأ الكوفيون: (وَفُتِحَتِ) بتخفيف التاء،
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب