ﮊﮋﮌﮍ

لنخرج أي : بعظمتنا التي ربطنا بها المسببات بالأسباب به أي : بذلك الماء حباً أي : نجماً ذا حب مما يتقوّت به كالحنطة والشعير والأرز ونباتاً أي : ما يعتلف به كالتبن والحشيش، كما قال تعالى : كلوا وارعوا أنعامكم [ طه : ٥٤ ] والحب ذو العصف والريحان [ الرحمن : ١٢ ].

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير