ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

يوم ينفخ بدل من يوم الفصل أو عطف بيان له أو بدل من ميقاتا أو خبر ثان لكان في الصور أخرج مسدد بسند صحيح عن ابن مسعود قال : الصور كهيئة القرآن ينفخ فيه وعن ابن عمر نحوه وقد مر في الحاقة، وعن وهب أنها من لؤلؤ بيضاء في صفاء الزجاجة وبه ثقب بعدد كل زوج وقد مر في المدثر فتأتون عطف على ينفخ أفواجا حال من فاعل تأتون يعني جماعات مختلفة من القبور إلى مكان الحساب، عن أبي ذر قال :( حدثنا الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم أن الناس يحشرون يوم القيامة على ثلاث أفواج فوج طاعمين كاسبين راكبين وفوج يمشون ويسعون وفوج يسحبون على وجوههم )١ رواه النسائي والحاكم والبيهقي وعن معاذ بن جبل أن النبي صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية : يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا ١٨ قال يحضر أمتي عشرة أفواج صف على صورة القردة وهم القدرية وصف على صورة الخنازير وهم المرجئة وصف على صورة القردة والكلاب وهم الحرورية وصف على صورة الحمر وهم الروافضة وصف على صورة الذر وهم المتكبرون وصف على صورة البهائم وهم أكلة الربى وصف على صورة السباع وهم الزنادقة وصف يحشرون على وجوههم وهم المصورون والهمازون واللمازون وصف دكيان وهم المقربون وصف مشبعاة وهم أهل اليمين ) رواه ابن عساكر وقال : هذا حديث منكر في إسناده مجاهيل ورواه الخطيب بلفظ يحشر عشر أصناف من أمتي أسباتا فمنهم على صورة القردة وهم النامون وبعضهم على صورة الخنازير وهم أهل السحت والحرام وبعضهم منكبين أرجلهم فوق أعينهم ووجوههم أسفل يسحبون عليهم وهم أكلة الربا وبعضهم عمى يترددون وهم من يجور في الحكم، وبعضهم صم بكم لا يعقلون وهم الذين يعجبون بأعمالهم وبعضهم يمضغون ألسنتهم مدلاة على صدورهم لسيل ألقيح من أفواههم يقذرون أهل الجمع وهم العلماء والقصاص الذين يخالف قولهم فعلهم وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم وهم الذين يؤذون الجيران، وبعضهم مصلبين على جذوع من النار وهم السعاة بالناس إلى السلطان وبعضهم أشد نتنا من الجيف وهم الذين يتمتعون بالشهوات واللذات ويمنعون حق الله في أموالهم وبعضهم يلبسون جلابيبت سابغة من القطران وهم أهل الكبر والفخر والخيلاء وكذا روى الثعلبي من حديث البراء بن عازب عن معاذ.

١ أخرجه النسائي في كتاب: الجنائز، باب: البعث (٢٠٧٧)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير