ﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

تمهيد :
تتحدث الآيات عن أهوال يوم القيامة، من النفخ في الصور والحشر وانشقاق السماء، وتسيير الجبال، ثم وصف جهنم وأهوالها.
المفردات :
فتأتون أفواجا : أمما أو جماعات مختلفة الأحوال.
التفسير :
١٨- يوم ينفخ في الصور فتأتون أفواجا.
في هذا اليوم ينفخ إسرافيل في الصور نفخة أولى، فيصعق الخلائق ويموتون، ثم ينفخ النفخة الثانية، فيقوم الناس من قبورهم ويأتون إلى المحشر جماعات جماعات.
قال تعالى : يوم ندعوا كل أناس بإمامهم... ( الإسراء : ٧١ ).
والمراد بالنفخ في الصور هنا : النفخة الثانية، حيث يحشر الناس فورا بدون مهلة، حال كونهم زمرا وجماعات مختلفة الأحوال، متباينة الأوصاف، حسب اختلاف أعمالهم في الدنيا.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير