ﯤﯥﯦﯧﯨ

ثم بين وجه الموافقة أي موافقة هذا العذاب للأعمال فقال : إنهم كانوا لا يرجون حساباً. وكذبوا بآياتنا كِذَّاباً فذكر انحرافهم في العقيدة وانحرافهم في القول، إنهم كانوا لا يرجون حساباً أي لا يؤملون أن يحاسبوا بل ينكرون الحساب، ينكرون البعث يقولون : ما هي إلا حياتنا الدنيا نموت ونحيا وما يهلكنا إلا الدهر فلا يرجون حساباً يحاسبون به لأنهم ينكرون ذلك، هذه عقيدة قلوبهم،

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن صالح بن محمد عثيمين المقبل الوهيبي التميمي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير