ﯤﯥﯦﯧﯨ

إنهم كانوا لا يرجون حسابا( ٢٧ ) كانوا لا يصدقون بيوم الدين ؛ وما طلبوا مثوبة رب العالمين ؛ ولا توقوا ما يثقل حسابه ويطول عذابه ؛ وما كان مرادهم إلا الشهوات العاجلة، والمتع النكراء الباطلة فمضى فيهم القضاء العدل : من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحورا ١ ؛

١ - سورة الإسراء. الآية ١٨..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير