إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ حِسَابًا (٢٧).
[٢٧] إِنَّهُمْ كَانُوا لَا يَرْجُونَ لا يخافون حِسَابًا لأنهم لم يصدِّقوا بالبعث.
...
وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا (٢٨).
[٢٨] وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كِذَّابًا أي: تكذيبًا، وهو مصدر بلغة العرب.
...
وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا (٢٩).
[٢٩] وَكُلَّ شَيْءٍ نصب بمضمر يفسره أَحْصَيْنَاهُ كِتَابًا حال؛ أي: مكتوبًا في اللوح، وهذه الآية اعتراض بين (كِذَّابًا).
...
فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا (٣٠).
[٣٠] وقوله: فَذُوقُوا أي: يقال لهم: ذوقوا جزاءكم.
فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذَابًا فوق عذابكم.
...
إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا (٣١).
[٣١] إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا أي: فوزًا بالبغية.
***
فتح الرحمن في تفسير القرآن
أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي
نور الدين طالب