ﯪﯫﯬ

كذابا تكذيبا كبيرا.
وكذبوا بآياتنا كذابا( ٢٨ ) بل كذبوا بالساعة وقد بدت علاماتها، وأكثروا التكذيب وجحدوا وقال الذين كفروا لا تأتينا الساعة قل بلى وربي لتأتينكم.. ١ .. وقال الكافرون هذا شيء عجيب. أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد ٢ ؛ بل وأرادت طائفة منهم أن تفتن المؤمنين عن التصديق بالبعث الذي تتابعت به رسالات المرسلين فقالوا ما حكاه القرآن الحكيم : أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون. هيهات هيهات لما توعدون. إن هي إلا حياتنا الدنيا وما نحن بمبعوثين ٣ ؛ وقال الذين كفروا هل ندلكم على رجل ينبئكم إذا مزقتم كل ممزق إنكم لفي خلق جديد. أفترى على الله كذبا أم به جنة بل الذين لا يؤمنون بالآخرة في العذاب والضلال البعيد ٤ ؛ فهم لا يؤمنون بالآيات تتلى عليهم، ولا يعتبرون بالعلامات الماثلة لديهم، وكأين من آية في السماوات والأرض يمرون عليها وهم عنها معرضون ٥.

١ - سورة سبأ. من الآية ٣..
٢ - سورة ق. من الآية ٢ والآية ٣..
٣ - سورة المؤمنون. الآيات ٣٥، ٣٦، ٣٧..
٤ - سورة سبأ. الآيتان: ٧، ٨..
٥ - سورة يوسف. الآية ١٠٥.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير