ﭩﭪ

قوله : والجبال أوتادا يعني رسّخنا الجبال في الأرض أوتادا لكي تسكن فلا تتحرك أو تضطرب بأهلها. والأرض جرم من الأجرام الدائرة في هذا الكون الهائل الشاسع. وهي في صغرها وبساطة حجمها، بالقياس إلى الأجرام الهائلة الأخرى تكاد تميد أو تضطرب لولا أن الله قد ثبتها بالجبال الثقال الرواسي.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير