ﭩﭪ

الآية ٧ : وقوله تعالى : ألم نجعل الأرض مهادا أي بساطا والجبال أوتادا ذكر أن الأرض لمّا خلقت ما بدت لأهلها، فأرساها الله تعالى بالجبال لطفا منه، لا أن جعلها سببا للإرساء.
ألا ترى إلى قوله تعالى : ويسألونك عن الجبال فقل ينسفها ربي نسفا فيذرها قاعا صفصفا لا ترى فيها عوجا ولا أمتا ؟ [ طه : ١٠٥إلى ١٠٧ ] فقد جعلناها١ في ذلك الوقت مستمسكة ثابتة مستقرة بدون الجبال، فثبت أنها ليست بسبب الإرساء في التحقيق. ويكون فيه تعريف الخلق وجوه الحيل في الأمور إذا تعذر عليهم الوصول إليها.

١ في الأصل و م: جعلنا..

تأويلات أهل السنة

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن محمد بن محمود، أبو منصور الماتريدي

تحقيق

مجدي محمد باسلوم

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت، لبنان
سنة النشر 1426
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية