ﭬﭭ ﭯﭰﭱ ﭳﭴﭵ ﭷﭸﭹ

قَوْلُهُ تَعَالَى : وَخَلَقْنَاكُمْ أَزْوَاجاً ؛ أي ذُكراناً وإناثاً، ويقالُ : ألوَاناً وأصنافاً، وكلُّكم ترجِعون إلى أبٍ واحد، وَجَعَلْنَا نَوْمَكُمْ سُبَاتاً ؛ أي راحةً لأبدانِكم، فكلُّ مَن تَعِبَ من الخلقِ إذا نامَ استراحَ، والسُّباتُ مأخوذٌ من السَّبت وهو القطعُ، والسُّبات قطعُ العملِ، والسُّبات ها هنا أن ينقطعَ عن الحركةِ، والروحُ في بدنهِ. قَوْلُهُ تَعَالَى : وَجَعَلْنَا الَّيلَ لِبَاساً ؛ سَابغاً بظُلمتهِ وسوادهِ لكلِّ شيءٍ، وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشاً ؛ أي ذا ضياءٍ لطَلب المعاشِ بالحراثةِ والتجارة ونحوِهما.

صفحة رقم 185

كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو بكر الحداد اليمني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية