ﭑﭒﭓﭔﭕ

قوله : اذهب يجوز أن يكون تفسيراً للنداء، ناداه اذهب، ويجوز أن يكون على إضمار القول.
وقيل : هو على حذف، أي : أن اذهب، ويدل له قراءة١ عبد الله : أن اذهب.
و «أن » هذه الظَّاهرة أو المقدرة، يحتملُ أن تكون تفسيرية، وأن تكون مصدرية، أي : ناداه ربُّه بكذا.
«اذهب إلى فرعون إنه طغى » أي تجاوز القدر في العصيان.
قال ابنُ الخطيب٢ : ولم يُبيِّنُ أنَّه طغَى في أيِّ شيءٍ.
فقيل : تكبَّر على الله تعالى، وكفر به.
وقيل : تكبَّر على الخلقِ واسْتعبَدهُمْ.
روي عن الحسن قال : كان فرعون علجاً من «همدان »٣.
وقال مجاهد : كان من أهل «إصطخر »٤ وعن الحسن - أيضاً - كان من أهل «أصبهان »، يقال له : ذو ظفر، طوله أربعة أشبارٍ٥.

١ ينظر: الكشاف ٤/٦٩٥، والدر المصون ٦/٤٧٤..
٢ ينظر: الفخر الرازي ٣١/٣٧..
٣ ذكره القرطبي في "تفسيره" (١٩/١٣١)..
٤ ينظر المصدر السابق..
٥ ينظر المصدر السابق..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية