ﭑﭒﭓﭔﭕ

وقوله تعالى : اذهب إلى فرعون أي : ملك مصر الذي كان يستعبد بني إسرائيل على إرادة القول إنه طغى أي : تجاوز الحدّ في الكفر وعلا وتكبر.
وقال الرازي : لم يبين أنه طغى في أي شيء، فقيل : تكبر على الله تعالى وكفر به، وقيل : تكبر على الخلق واستعبدهم.
وروي عن الحسن رضي الله عنه قال : كان فرعون علجاً من همدان، وقال مجاهد رضي الله عنه : كان من أهل إصطخر. وعن الحسن أيضاً : كان من أصبهان يقال له : ذو الظفر طوله أربعة أشبار.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير