ﭑﭒﭓﭔﭕ

قلنا له : اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى ، فقل له : هل يقع لك أَنْ تؤمِنَ وتتطهر من ذنوبك.
وفي التفسير : لو قُلْتَ لا إله إلا الله فَلَكَ مُلْكٌ لا يزول، وشبابك لا يهرم، وتعيش أربعمائة سنةٍ في السرورة والنعمة. . ثم لك الجنة في الآخرة.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير