ﭞﭟﭠﭡ

؟( وأهديك إلى ربك فتخشى ).. هل لك أن أعرفك طريق ربك ؟ فإذا عرفته وقعت في قلبك خشيته. فما يطغى الإنسان ويعصى إلا حين يذهب عن ربه
بعيدا، وإلا حين يضل طريقه إليه فيقسو قلبه ويفسد، فيكون منه الطغيان والتمرد !
كان هذا في مشهد النداء والتكليف. وكان بعده في مشهد المواجهة والتبليغ. والسياق لا يكرره في مشهد التبليغ. اكتفاء بعرضه هناك وذكره. فيطوي ما كان بعد مشهد النداء، ويختصر عبارة التبليغ في مشهد التبليغ. ويسدل الستار هنا ليرفعه على ختام مشهد المواجهة :

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير