ﮡﮢﮣ

وقوله عز وجل : مَتَاعاً لَّكُمْ .
خلق ذلك منفعة لكم، ومتعة لكم، ولو كانت متاع لكم كان صوابا، مثل ما قالوا : لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ سَاعَةً مِّنْ نَهارٍ بَلاَغٌ ، وكما قال : مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ وهو على الاستئناف يُضْمَر له ما يرفعه.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير