ﮡﮢﮣ

قوله : متاعا لكم ولأنعامكم أي ذلك كله من إخراج الماء والنبات متاعا لتتمتعوا به وتنتفعوا أنتم وأنعامكم حتى تفنى هذه الدنيا ثم بعد ذلك تنقلبون إلى الدار الآخرة لتلاقوا الحساب والجزاء١.

١ تفسير الرازي جـ ٣١ ص ٤٩ والكشاف جـ ٤ ص ٢١٤، ٢١٥ وتفسير القرطبي جـ ١٩ ص ٢٠٣..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير