ﮡﮢﮣ

وقوله تعالى : متاعاً مفعول له لمقدّر، أي : فعل ذلك منفعة أو مصدر لعامل مقدّر أي : متعكم تمتيعاً.
لكم وقوله تعالى : ولأنعامكم جمع نعم وهي الإبل والبقر والغنم، وذكر الأنعام لكثرة الانتفاع بها.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير