ﯞﯟﯠﯡ

فإن الجحيم هي المأوى ٣٩ هي فصل أو مبتدأ واللام في المأوى يدل على المضاف إليه عند الكوفيين أي مأواه وعند السيبويه والبصريين تقديره هي المأوى له عن أبي موسى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( من أحب دنياه أضر آخرته من أحب آخرته أضر بدنياه فآثروا ما يبقى على ما يفنى )١ رواه أحمد والبيهقي في الشعب وعن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( حجبت النار بالشهوات وحجبت الجنة بالمكاره )٢ متفق عليه وعند مسلم حفت مكان حجبت وعنه ( إن الدنيا ملعونة وملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم )٣ رواه الترمذي وابن ماجه.

١ رواه أحمد والطبراني والبزار ورجاله ثقات. انظر: مجمع الزوائد في كتاب: الزهد، باب: فيمن أحب الدنيا (١٧٨٢٥)..
٢ أخرجه البخاري في كتاب: الرقاق، باب: حجبت النار بالشهوات (٦٤٨٧)، وأخرجه مسلم في أول كتاب: الجنة وصفة نعيمها وأهلها (٢٨٢٢)..
٣ أخرجه الترمذي في كتاب: الزهد، باب: ما جاء في هوان الدنيا على الله عز وجل (٢٣٢٢)، وأخرجه ابن ماجه في كتاب: الزهد، باب: مثل الدنيا (٤١١٢)..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير