ﯞﯟﯠﯡ

فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى (٣٩).
[٣٩] فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوَى أي: مأواه، والهاء عوض عنها بالألف واللام.
* * *
وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى (٤٠).
[٤٠] وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ أي: مقامه بين يدي ربه للحساب.
وَنَهَى النَّفْسَ الأمارة بالسوء عَنِ الْهَوَى ما تهواه من اتباع الشهوات المحرمة.
* * *
فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى (٤١).
[٤١] فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى ليس له سواها مأوى.
* * *
يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا (٤٢).
[٤٢] يَسْأَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْسَاهَا متى ظهورها؟ من مرسى السفينة، وهو حيث تنتهي إليه، وتستقر فيه.
* * *
فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْرَاهَا (٤٣).
[٤٣] روي أنه - ﷺ - لم يزل يسأل عن الساعة حتى نزل: {فِيمَ أَنْتَ مِنْ

صفحة رقم 279

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية