كان الحسن البصري إذا قرأ {كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلا عشية أو ضحاها} قال: ابن آدم ، هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة أما تصبر عن المعصية؟

نايف الفيصل [النازعات:٤٦]

﴿وتظنون إن لبثتم إلّا قليلاً﴾ يقابلها قول ﴿كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إلّا عشيةً أو ضُحاها﴾ ؛ في بيان قصر وقت القبر مقارنة بالآخرة الدائمة.

فرائد قرآنية [الإسراء:٥٢]

إذا كانت الدنيا كلها -في عمر الزمان - إنما هي (عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ والمؤمن يستعمل هذا المعنى في أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل لحظة فيها، ويغار أن يمض...

عمر المقبل [النازعات:٤٦]

إذا كانت الدنيا كلها -في عمر الزمان - إنما هي (عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا)، فكيف بليال معدودات من عمر الدنيا كلها؟ والمؤمن يستعمل هذا المعنى في أمثال مواسم الطاعات؛ ليغتنم كل لحظة فيها، ويغار أن يمض...

عمر المقبل [النازعات:٤٦]

كان الحسن البصري إذا قرأ: (كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا) قال: ابن آدم! هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة، أما تصبر عن المعصية؟

الحسن البصرى [النازعات:٤٦]

{كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا } تنطوي هذه الحياة الدنيا التي يتقاتل عليها أهلها، فإذا هي عندهم عشية أو ضحاها.

مجالس التدبر [النازعات:٤٦]

كان الحسن البصري إذا قرأ {كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَهَا لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا عَشِيَّةً أَوْ ضُحَاهَا } قال: ابن آدم! هذه الدنيا إنما هي غدوة أو روحة ، أما تصبر عن المعصية ؟

الحسن البصرى [النازعات:٤٦]