ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞ

ثم يعود السياق إلى الهتاف للذين آمنوا - في سلسلة متوالية من الهتافات الموحية - عقب ذكرهم : وذكر أن الله معهم.. يعود إليهم ليهتف بهم إلى طاعة الله ورسوله ؛ ويحذرهم التولي عنه، والتشبه بأولئك الذين يسمعون آيات الله تتلى عليهم فكأنهم لم يسمعوها.. أولئك الصم البكم، وإن كانت لهم آذان تسمع الأصوات وألسنة تنطق بالكلمات.. أولئك الذين هم شر الدواب التي تدب على هذه الأرض ؛ لأنهم لا يهتدون بما يسمعون :
( ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون )
وإن التولي عن الرسول وأوامره بعد هذا كله ليبدو مستنكراً قبيحا لا يقدم عليه إنسان له قلب يتدبر وعقل يتفكر.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير