ﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶ

قوله تعالى : كدأب آل فرعون والذين من قبلهم [ الأنفال : ٥٤ ] الآية. كرّره( ١ ) لأن الأول إخبار عن عذاب، لم يمكِّنِ اللهُ أحدا من فعله، وهو ضربُ الملائكة وجوههم وأدبارهم، عند نزع أرواحهم.
والثاني : إخبار عن عذاب مكَّن الله ُ الناس من فعل مثله، وهو الإهلاك والإغراق.
أو معنى الأول كدأب آل فرعون [ الأنفال : ٥٢ ] فيما فعلوا، والثاني كدأب آل فرعون فيما فُعِلَ بهم.
أو المراد بالأول كفرهم بالله، وبالثاني تكذيبهم الأنبياء.

١ - جاءت الآية مكررة مرتين الثانية: ﴿كدأب آل فرعون والذين من قبلهم كذّبوا بآيات ربهم فأهلكناهم بذنوبهم وأغرقنا آل فرعون وكل كانوا ظالمين﴾ والأولى هي التي ذكرها وتتمتها ﴿كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب﴾..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير