ﮧﮨﮩﮪ

قوله تعالى : ثُمَّ إِذَا شَآءَ أَنشَرَهُ . أي : أحياه بعد موته، ومفعول شاء محذوف، أي : شاء إنشارهُ، و«أنشره » جواب «إذا ».
وقرأ العامة :«أنْشَرَ »، بالألف.
وروى أبو حيوة عن نافع وشعيب عن ابن أبي حمزة :«نَشَرهُ » ثلاثياً بغير ألف١.
ونقلها أبو الفضل أيضاً، وقال : هما لغتان بمعنى الإحياء.
قال ابن الخطيب٢ : وإنَّما قال :«إذا شَاءَ أنشرهُ » إشعاراً بأنَّ وقته غير معلوم، فتقديمه وتأخيره موكولٌ إلى مشيئة الله تعالى.

١ ينظر: المحرر الوجيز ٥/٤٣٩، والبحر المحيط ٨/٤٢٠، والدر المصون ٦/٤٨٠..
٢ ينظر: الفخر الرازي ٣١/٥٦..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية