ﮧﮨﮩﮪ

ثمَّ إِذا شَاءَ أنشره أَحْيَاهُ؛ يَعْنِي: الْبَعْثَ؛ أَيْ: كَيْفَ يَكْفُرُ؟! كَقَوْلِهِ: كَيْفَ تَكْفُرُونَ بِاللَّهِ وكنتم أَمْوَاتًا الْآيَةَ.

صفحة رقم 95

قَالَ محمدٌ: يُقَالُ: أقبرتُ الرجلَ جَعَلْتُ لَهُ قَبْرًا، وقَبَرْتُه دَفَنْتُه، وَيُقَالُ: أَنْشَرَ اللهُ الْمَوْتَى فَنَشَرُوا، فواحدهم: ناشِرٌ.
تَفْسِير سُورَة عبس من آيَة (٢٣ - ٤٢)

صفحة رقم 96

تفسير القرآن العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عيسى المرّي

تحقيق

حسين بن عكاشة

الناشر الفاروق الحديثة - مصر/ القاهرة
الطبعة الأولى، 1423ه - 2002م
عدد الأجزاء 5
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية