ﮧﮨﮩﮪ

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:م١٧
شرح المفردات : فأقبره : أي جعل له قبر يوارى فيه، أنشره : أي بعثه بعد الموت.

وأشار إلى المرتبة الأخيرة بقوله :

ثم أماته فأقبره* ثم إذا شاء أنشره أي ثم قبض روحه ولم يتركه مطروحا على الأرض جزرا للسباع، بل تفضل عليه وجعل في غريزة نوعه أن يواري ميته تكرمة له، ثم إذا شاء بعثه بعد موته للحساب والجزاء في الوقت الذي قدره في علمه.
وفي قوله : إذا شاء إشعار بأن وقت الساعة لا يعلمه إلا هو، فهو الذي استأثر بعلمه، وهو القادر على تقديمه وتأخيره، وهو القاهر فوق عباده، وذو السلطان عليهم في إحيائهم وإماتتهم. وبعثهم وحشرهم. وحسابهم على ما قدموا من عمل. خيرا كان أو شرا.


تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير