ﰍﰎﰏ

قوله تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ . لما ذكر تعالى حال يوم القيامة في الهول بيَّن أن المكلفين فيه على قسمين : سعداء، وأشقياء، فوصف سبحانه السعيد بقوله تعالى : وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُّسْفِرَةٌ أي : مضيئة مشرقة، وقد علمت ما لها من الفوز، والنعيم، من أسفر الصبح : إذا أضاء، وهي وجوه المؤمنين.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية