ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

وقوله تعالى : عِندَ ذِي العرش أي : عند الله سبحانه وتعالى.
«مكين » أي : ذي منزلةٍ ومكانةٍ.
وروى أبو صالح قال : يدخل سبعين سرادقاً بغير إذن.
وقيل : المراد : القوة في أداء طاعة الله تعالى، وترك الإخلال بها من أول الخلق إلى آخر زمان التكليف.
وقوله تعالى : عِندَ ذِي العرش هذه العندية ليست عندية الجهة، بل عندية الإشراف، والتكريم، والتعظيم.
وقوله تعالى :«أنا عند المنكسرة قلوبهم »، وقوله سبحانه : مَكِينٍ : قال الكسائي : يقال : مكنَ فلانٌ عند فلانٍ - بضم الكاف - تمكُّناً ومكانة، فعلى هذا هو ذو الجاه الذي يعطي ما يسأل.

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية