ﮦﮧﮨﮩﮪﮫ

ذي قوة أن المراد جبرائيل فمن قوته أنه اقتلع قريات قوم لوط ومن الماء الأسود حملها على جناحه فرفعها إلى السماء ثم قلبها وأنه صاح صيحة بثمود فأصبحوا جاثمين وأنه يخبط من السماء إلى الأرض ويصعد في أسرع من الطرف وأن المراد به محمد صلى الله عليه وسلم فهو ذو قوة في الجذب إلى الله من الإرشاد لبث نوح عليه السلام في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما وما آمن قوم إلا قليل ولبث محمد صلى الله عليه وسلم في أمته ثلاثا وعشرين سنة وانتشر دينه في الآفاق كان الناس يدخلون في دين الله أفواجا وكان معه حجة الوداع مائة ألف وأربعة وعشرين ألفا وأربعة وعشرين ألفا من الصحابة وأنه صعد من السماء السابعة وإلى ما لم يستطع جبرائيل الصعود إليه، ثم هبط الأرض في أقل من ساعة وأنه رأى ربه ولم يستطع أحد غيره فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا عند ذي العرش أي الله سبحانه الظرف متعلق بما بعده مكين ذي مكانة وجاه ومنزلة.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير